من الشائع أن أغلب المؤسسات والشركات الصغيرة في الشرق الوسط لا يتوفر لديها هيكل تنظيمي واضح ومتين، إن عدم وجوده يؤدي على المدى القصير والبعيد الارتباك والغموض وبعض الصعوبات التي سوف تواجهها هذه المؤسسات من حيث سلاسة العمل والتعقيد في تشكيل الهيكل التنظيمي) تماما كالبناء الذي تم بناءة بدون خارطة صحيحة من مهندس معماري مختص).
لذا فانه من الضروري عند بدأ العمل لتلك المؤسسات أو الشركات الناشئة وجود تصور مستقبلي صحيح للهيكل التنظيمي يحدد فيه المهام لجميع العاملين مع توصيف الوظائف الرسمية وصلة العلاقة فيما بينهم مما يجعل لديها مجال وفسحة واسعة لاتخاذ القرارات المستقبلية الصحيحة.
إن عدم وجود هيكل تنظيمي يؤدي على المدى القصير والبعيد الارتباك والغموض وبعض الصعوبات التي سوف تواجهها هذه المؤسسات من حيث سلاسة العمل والتعقيد. من هنا تأتي الأهمية لأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة والريادية التفكير جليا في رسم الهيكل التنظيمي في وقت مبكر من مرحلة نمو أعمالهم، فيما يلي سوف أذكر بعض الفوائد في بناء وتصميم الهيكل التنظيمي حيث أنه:
• يساعد على تلبية أهداف العمل.
• توجيه الموظفين لمعرفة حقوقهم ومسؤولياتهم. يساعد في تقسيم وظائف الشركة، المؤسسة أو دائرة.
• يُظهر علاقات الموظفين فيما بينهم. سهولة التعرف على أماكن عبء العمل اين يتركز.
• معرفة الأشخاص اللذين يقومون بأعمال متعددة وفضفاضة ولا علاقة لهم بها ومعرفة ما إذا كان الموظف كفؤ أو غير كفء في هذا العمل.
• وضوع الصورة لجميع للموظفين داخل مؤسستهم مما يحسن من أدائهم. القدرة على تعزيز التنسيق في المؤسسة للإدارات الأخرى.
• يستخدم كأداة يساعد بعض المدراء في بالمخطط التنظيمي لميزانية تحليل وتصميم فريق العمل وتوليد التقارير.
• الهيكل التنظيمي غالبا يساعد ما يحدد من مهام الموظف والتي تقع ضمن مسؤولية المدير المسؤول أو المشرف على كل موظف.
الكاتب: جميل عدنان عبد الحافظ
مدير عام ومدير مبيعات شركة أجنبية – الشرق الاوسط